دليل

التوجيه بين الأجيال: عندما تلتقي حكمة الماضي بابتكارات الحاضر

في رحلتنا نحو التوجيه بين الأجيال، نخلق مساحة للتواصل الفريد حيث تلتقي خبرات الماضي بآمال المستقبل، لنسج علاقات إنسانية غنية ومثمرة

نُشر في آخر تحديث في

مقدمة مرئية

جد يساعد حفيده في الواجب المنزلي على الطاولة
جد وابن حفيده مستلقيان على الأرض معًا
جد وحفيد يستلقيان على الأرض ويتحدثان
جد وابن حفيده يتصارعان بالذراعين على الأرض
الجد يعلم الصبي صناعة الفخار
جد وابن حفيده يتصارعان بالذراعين على الطاولة
جد وحفيد يلتقطان صورة سيلفي معاً
جد يساعد حفيده في واجباته المدرسية على المكتب
جد يعلم حفيده صناعة الفخار
جد وحفيد يقرآن كتابًا معًا على الأريكة
الجد والطفل ينظران من النافذة
صورة باللونين الأبيض والأسود لطفلين جالسين على مقعد
معلم مسن يساعد طالبًا صغيرًا في الرياضيات
الجد يساعد حفيده في واجباته المدرسية على الطاولة
رجل مسكًى وصبي صغير يلعبان بسيارة لعبة
الجد يعلم حفيده صناعة الفخار
أب وابنه يصطادان معاً بجانب البحيرة
جد وابن حفيده يلعبان بقطار لعبة
جد يعلم حفيده فن الخزف
معلم يساعد طالبًا صغيرًا في واجب الرياضيات

ترقب

كنت أشعر دائماً أن هناك كنزاً من الحكمة مخبأً في قصص كبار السن، لكن الفجوة بيننا بدت شاسعة. قررت أن أخطو خطوة جريئة وأنضم لبرنامج التوجيه بين الأجيال. تساءلت: هل سأجد لغة مشتركة مع من يكبرونني بعقود؟ كيف سيكون رد فعلهم عندما أحاول تعليمهم مهارات التكنولوجيا التي أتقنها؟ رغم خوفي من الفشل، إلا أن فضولي لتجربة شيء جديد كان أكبر. بدأت أتخيل اللقاءات القادمة، وكيف سأتمكن من سرد قصص جيلي بطريقة تلامس قلوبهم، بينما أتعلم منهم دروس الحياة التي لا تُقدّر بثمن.

انغماس

في أول لقاء مع الحاج محمد، البالغ من العمر 72 عاماً، جلسنا في حديقة منزله المليئة بأشجار الليمون والياسمين. رائحة الزهور تملأ المكان وصوت العصافير ينساب كأنه موسيقى هادئة. بدأ يحكي لي عن رحلته كمعلم قبل خمسين عاماً، وكيف كان يقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام ليصل لطلابه في القرى النائية. في المقابل، شرحت له كيف يمكن للهاتف الذكي أن يوصله بأحفاده في الخارج. أذكر كيف ارتعشت يداه وهو يحاول النقر على الشاشة لأول مرة، وكم كانت عيناه تلمعان عندما سمع صوت حفيدته عبر مكالمة فيديو. مع كل لقاء، كنا نتبادل الأدوار بين المعلم والمتعلم، وكأننا نعزف مقطوعة موسيقية متناسقة رغم اختلاف نغماتنا.

تأمل

بعد ستة أشهر من المشاركة في البرنامج، أدركت أنني لم أكن أتلقى وأقدم المعرفة فحسب، بل كنت أشارك في صنع ذكريات ثمينة. تذكرت مقولة جدي: 'الحكمة شجرة تنمو بالعطاء لا بالأخذ'. لقد تعلمت من الحاج محمد الصبر وحسن الإصغاء، بينما ساعدته على اكتشاف عالم جديد من التقنية. الأهم من ذلك، أدركت أن التواصل الحقيقي يتجاوز حدود العمر والزمان. اليوم، عندما أزوره في منزله وأراه يرسل الرسائل النصية لأحفاده بنفسه، أشعر بفرح غامر. لقد أصبحنا عائلة واحدة، تربطنا أواصر المحبة والاحترام المتبادل. هذه التجربة علمتني أن الجسور التي نبنيها بين الأجيال هي التي تحفظ تراثنا وتضمن استمراريتنا.

يسهم البرنامج في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية من خلال خلق قنوات تواصل فعالة بين الأجيال المختلفة.
يعد وسيلة حيوية للحفاظ على التقاليد والقيم العائلية ونقلها للأجيال الجديدة بطرق تفاعلية وجذابة.
أثبتت الدراسات أن التفاعل بين الأجيال يقلل من مشاعر الوحدة والاكتئاب لدى كبار السن، ويزيد من الثقة بالنفس لدى الشباب.
يتيح البرنامج فرصة لاكتساب مهارات التواصل الفعال، وحل المشكلات، والتفكير النقدي من خلال التجارب الحياتية المتنوعة.
يساعد كبار السن على مواكبة التطور التكنولوجي، بينما يتعلم الشباب الدروس الحياتية القيمة من تجارب الأجيال السابقة.
يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية من خلال ربط الأجيال الجديدة بتراثها وتاريخها.
يوفر فرصة للشباب لتطوير مهارات القيادة والتوجيه من خلال مشاركة معارفهم مع كبار السن.
  1. قم بزيارة موقعنا الإلكتروني واطلع على برامج التوجيه المتاحة
  2. اختر البرنامج الذي يتناسب مع اهتماماتك وتجربتك الحياتية
  3. املأ استمارة التسجيل مع ذكر تفضيلاتك وتوقعاتك
  4. احضر ورشة العمل التعريفية للتعرف على آليات البرنامج
  5. التقِ بشريك التوجيه الخاص بك في جلسة تعريفية
  6. حدد مع شريكك الأهداف المشتركة والخطة الزمنية
  7. ابدأ رحلة التوجيه المتبادل واستمتع بتجربة فريدة من نوعها
  • الرغبة الصادقة في التعلم من الآخرين
  • الالتزام بالمواعيد واحترام الوقت
  • الصبر وحسن الاستماع
  • الاحترام الكامل للاختلافات الثقافية والعمرية
  • الرغبة في مشاركة الخبرات والمعرفة
  • الالتزام بسرية المعلومات الشخصية
  • الاستعداد للتعلم المستمر

يتم عقد الجلسات في أماكن عامة آمنة أو عبر منصات إلكترونية معتمدة. نحرص على توفير بيئة محترمة وآمنة لجميع المشاركين، مع مراعاة الخصوصية والسرية التامة للمعلومات المتبادلة.

يستهدف البرنامج الفئات العمرية من 18 سنة فما فوق، دون حد أقصى للعمر. نؤمن بأن كل مرحلة عمرية تحمل خبرات وقيمًا فريدة يمكن مشاركتها.
نوصي بتخصيص ساعة إلى ساعتين أسبوعياً للقاءات التوجيه. يمكن أن تكون اللقاءات وجهاً لوجه أو عبر المنصات الإلكترونية، حسب راحة المشاركين وتوافقهم.
لا تشترط الخبرة السابقة. كل ما تحتاجه هو الرغبة في المشاركة والاستعداد للتعلم. سنزودك بكل ما تحتاجه من تدريب ودعم لضمان تجربة ناجحة.
لدينا فريق دعم متكامل جاهز لمساعدتك في أي تحديات قد تواجهها. يمكنك التواصل معنا في أي وقت، وسنسعى لحل أي صعوبات قد تطرأ.
نعم، يمكنك اقتراح شريك توجيه إذا كان لديك شخص معين في ذهنك. وإلا، سنساعدك في العثور على الشريك المناسب بناءً على اهتماماتك وخبراتك.
يمكنك مناقشة مجموعة واسعة من المواضيع مثل المهارات الحياتية، التخطيط المهني، التاريخ العائلي، الفنون، التكنولوجيا، وأي موضوع آخر يهمك. ننصح بمناقشة المواضيع التي تثير شغفك وتتناسب مع خبراتك.
نعم، لدينا برامج جماعية بالإضافة إلى الجلسات الفردية. يمكنك اختيار النموذج الذي يناسبك بشكل أفضل، وسنساعدك في ذلك.
نلتزم بسرية المعلومات المتبادلة بين المشاركين. يتم توقيع اتفاقية سرية، ولا يتم مشاركة أي معلومات شخصية مع أطراف خارجية دون موافقة صريحة منك.
معظم برامجنا مجانية للمشاركين. في بعض الحالات الخاصة، قد تطلب بعض المؤسسات رسوماً رمزية لتغطية التكاليف الإدارية، وسيتم إبلاغك بذلك مسبقاً.
سيتم تزويدك باستبيانات تقييم دورية لقياس مدى تحقيقك للأهداف التي حددتها. كما يمكنك مناقشة تقدمك مع منسق البرنامج في أي وقت تشاء.
نعم، نشجع على استمرار العلاقات الإيجابية التي تنشأ من خلال البرنامج. ومع ذلك، ننصح بالحفاظ على الحدود المهنية والاحترافية في جميع الأوقات.
نفهم أن الظروف الطارئة قد تحول دون الالتزام بموعد ما. ننصح بإبلاغ شريكك في أسرع وقت ممكن لإعادة جدولة الموعد. مع ذلك، فإن الالتزام بالجدول الزمني يضمن استفادة الجميع من التجربة.

انطلق في رحلة التوجيه المتبادل وكن حلقة الوصل بين الماضي والمستقبل!