دليل

مجموعات الدعم المتبادل: مساحة آمنة للشفاء والنمو

مجموعات الدعم المتبادل توفر بيئة داعمة وآمنة للأفراد الذين يمرون بتجارب متشابهة، حيث يمكنهم مشاركة قصصهم، تبادل النصائح، وتقديم الدعم المعنوي لبعضهم البعض في رحلتهم نحو التعافي والنمو الشخصي.

نُشر في آخر تحديث في

مقدمة مرئية

شخص يرتدي خاتمًا فضيًا وقميصًا أبيض طويل الأكمام
دائرة من الأشخاص جالسون على كرسي على حقل عشبي
يد شخص يسرى على نسيج بنفسجي
رسم بالأسود والأبيض لرجل
رجل يرتدي قميصاً أبيض يمسك بيد طفل
مجموعة من الأشخاص جالسون على طريق إسفلتي رمادي خلال النهار
أشخاص من ألوان بشرة مختلفة يضربون بالقبضات في دائرة
مجموعة أشخاص يقفون على شكل دائرة
Photo by sayan Nath on Unsplash
مجموعة من الأشخاص الجالسين على أرضية عشبية خضراء خلال النهار
مجموعة من الأشخاص جالسين حول شجرة
أيدي متشابكة تظهر الدعم والترابط
مجموعة من الأشخاص يضعون أيديهم معًا
مجموعة من الأشخاص يمسكون بأيدي بعضهم البعض
صورة مسطحة لرجل وامرأة يمسكان بيد بعضهما البعض
أشخاص جالسون على عشب أخضر تحت مظلة خضراء نهاراً
Photo by Isaac N. on Unsplash
صور ظلية لأصدقاء يرقصون بجانب الماء عند غروب الشمس
مجموعة أشخاص يقفون في دائرة وأيديهم متشابكة
كلب مستلقي على الأرض أمام مجموعة من الأشخاص
مجموعة أشخاص يحملون سيوفاً ضوئية
صورة ظلية لثلاثة رجال يقفون على شاطئ البحر أثناء غروب الشمس
Photo by Tep Dara on Unsplash

ترقب

بعد المرور بتجربة صعبة، شعرت بأنني غارق في بحر من الوحدة. نصحني صديق مقرب بحضور إحدى جلسات الدعم المتبادل في أحد المراكز المجتمعية. ترددت كثيراً، فكيف سأبوح بمكنونات قلبي أمام أناس لا أعرفهم؟ لكن الألم كان أكبر من أن أتحمله وحيداً. في أحد الأيام، ارتديت ملابس مريحة وتوجهت إلى المكان. دخلت القاعة حيث كان المشاركون يتبادلون أطراف الحديث بهدوء.

انغماس

بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية لتهيئة الأجواء. جلست منسقة المجموعة في وسط الدائرة وبدأت تروي قصتها مع فقدان زوجها. كلماتها الهادئة ساعدتني على الشعور بالراحة. عندما جاء دوري، بدأت أشارك تجربتي. "اسمي أحد المشاركين"، بدأت بصوت خافت، "ومنذ رحيل والدي وأنا أشعر وكأن جزءاً مني قد ذهب معه". فجأة، لم أعد وحيداً. ابتسامة عطوفة من أحد المشاركين الجالسين بجواري، ودموع إحدى المشاركات، وهمسات التشجيع من باقي المجموعة - كلها أحسستني بالأمان. تبادلنا القصص، الضحك، الدموع، وحتى لحظات الصمت كانت تعني الكثير.

تأمل

بعد عام من الانتظام في المجموعة، أدركت أن الدعم الذي تلقيناه من بعضنا كان كالبلسم على جراحنا. لم نعد مجرد أفراد يجمعنا الألم، بل أصبحنا عائلة صغيرة تدعم بعضها. تعلمت من أحد كبار السن الصبر، ومن إحدى السيدات القوة في الضعف، ومن الشباب في المجموعة التفاؤل والأمل. اليوم، وأنا أجلس في نفس المكان الذي بدأت منه رحلتي، أرى وجوهاً جديدة تبحث عن أمل، وأشعر بمسؤولية أن أكون لهم كما كان الآخرون لي. لقد علمتني المجموعة أن الحزن لا يقاس بعدد الدموع، بل بقدرتنا على النهوض من جديد، وأن الأمل كالشمس، قد يغيب عن الأنظار ولكنه لا يغيب عن الوجود.

يساعد الانضمام إلى مجموعة دعم على كسر حاجز العزلة، حيث يدرك الفرد أنه ليس الوحيد الذي يمر بهذه التحديات.
يسمح تبادل الخبرات بين الأعضاء باكتشاف استراتيجيات جديدة للتعامل مع التحديات.
يوفر الأعضاء دعماً عاطفياً لبعضهم البعض، مما يساعد في تخفيف حدة المشاعر السلبية.
تساهم المشاركة المنتظمة في تحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض القلق والاكتئاب.
تساعد على تكوين صداقات جديدة مع أشخاص يفهمون طبيعة التحديات المشتركة.
يتعلم الأعضاء مهارات التأقلم وإدارة المشاعر من خلال تجارب الآخرين.
تساهم المشاركة الإيجابية في تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات.
  1. ابحث عن مجموعة دعم متخصصة في مجالك (يمكن البحث عبر الإنترنت أو الاستفسار في المراكز المجتمعية)
  2. تواصل مع المنظمين لمعرفة مواعيد الجلسات وآلية الانضمام
  3. اقرأ قواعد المجموعة والتزم بها
  4. احضر الجلسة الأولى بذهن منفتح وبدون ضغوط
  5. شارك بقدر ما تشعر بالراحة، ليس عليك التحدث في المرة الأولى
  6. التزم بالحضور المنتظم لتحقيق أقصى استفادة
  7. كن صبوراً مع نفسك ومع الآخرين، فالتعافي يحتاج وقتاً
  • الرغبة الصادقة في المشاركة والاستماع للآخرين
  • الالتزام بمواعيد الجلسات واحترام وقت الآخرين
  • الحفاظ على سرية ما يطرح في الجلسات
  • الانفتاح على تجارب الآخرين واحترام اختلافاتهم
  • الاستعداد للمشاركة الفعالة عند الشعور بالراحة
  • إحضار دفتر ملاحظات صغير لتسجيل الأفكار المهمة
  • إيقاف تشغيل الهاتف المحمول خلال الجلسة

نلتزم بتوفير بيئة آمنة تحترم خصوصية الجميع وتلتزم بالسرية التامة. نرحب بالجميع من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية. ننصح باستشارة متخصص في حال الحاجة إلى دعم نفسي مكثف. نرفض أي شكل من أشكال التمييز أو التحرش.

بالطبع! لست ملزماً بالتحدث في الجلسات. يمكنك الاستماع فقط حتى تشعر بالراحة للمشاركة. معظم المجموعات ترحب بالمشاركين الجدد وتتفهم احتياجاتهم.
تختلف المواعيد حسب كل مجموعة، لكن معظمها يعقد جلسات أسبوعية أو نصف شهرية. يمكنك اختيار ما يناسب جدولك الزمني.
معظم مجموعات الدعم التطوعية مجانية أو برسوم رمزية لتغطية التكاليف الأساسية. يتم الإعلان عن أي رسوم مسبقاً.
نعم، السرية مبدأ أساسي في جميع مجموعات الدعم. يتم تذكير الأعضاء بضرورة الحفاظ على خصوصية ما يطرح في الجلسات.
من الطبيعي أن تحتاج لبعض الوقت لتجد المجموعة المناسبة. لا تتردد في تجربة مجموعات مختلفة حتى تجد البيئة التي تشعر فيها بالراحة.
يعتمد ذلك على سياسة كل مجموعة. تختلف سياسات المجموعات، فبعضها يشجع على الحضور الفردي بينما يسمح آخرون بالحضور مع شخص مقرب.
نعم، يمكن أن تكون مجموعات الدعم مكملاً رائعاً للعلاج الفردي. ننصح بإخبار معالجك عن مشاركتك في المجموعة.
مجموعات الدعم تركز على الدعم المتبادل بين الأقران، بينما العلاج الجماعي يكون بإشراف معالج متخصص ويهدف إلى تحقيق أهداف علاجية محددة.
نعم، يمكنك ذلك إذا كان لديك الخبرة الكافية. ننصح بالتدرب أو الاستعانة بمتخصص في البداية.
تتراوح معظم الجلسات بين ساعة إلى ساعتين، مع استراحة قصيرة في المنتصف.
هناك مجموعات مخصصة خصيصاً للأطفال والمراهقين، حيث يتم تكييف المحتوى والأساليب لتناسب أعمارهم.
يفضل الوصول في الموعد المحدد، لكن معظم المجموعات تسمح بالانضمام مع بداية الجلسة. يفضل التواصل مع المنظمين مسبقاً في حال التأخير.

يمكنك البدء برحلة التعافي مع آخرين يفهمون ما تمر به من خلال مجموعات الدعم المتاحة