دليل

الاسترخاء العضلي التدريجي: دليلك الشامل للتخلص من التوتر وتحسين النوم

اكتشف تقنية فعالة للاسترخاء العميق. تعلم كيف تتحكم بتوترك اليومي من خلال سلسلة من التمارين البسيطة التي يمكنك ممارستها في أي مكان وزمان.

نُشر في آخر تحديث في

مقدمة مرئية

امرأة تمسك لافتة مكتوب عليها "استرخِ، استمتع، تلقى"
Photo by Ava Sol on Unsplash
امرأة مستلقية على أريكة زرقاء
رجل على العشب يقرأ كتاباً
Photo by Sarah Brown on Unsplash
امرأة مستلقية على سرير أبيض
Photo by selin on Unsplash
امرأة تضع يدها على رأسها
امرأة مستلقية على أريكة زرقاء
ساق شخص على نسيج أزرق
رجل عاري الصدر جالس على الأرض
Photo by GMB Fitness on Unsplash
امرأة مستلقية على جدار خرساني ترتدي ملابس سباحة خضراء
رجل عاري الصدر جالس على الأرض وساقاه متقاطعتان
Photo by GMB Fitness on Unsplash
امرأة ترتدي بنطالاً ضيقاً وحمالة صدر رياضية
رجل عاري الصدر يرتدي شورتًا بنيًا يجلس على صخرة قرب البحر نهارًا
رجل يرتدي قميصًا أبيض يلوي جسده على حصيرة يوغا.
صورة بؤرية انتقائية لرجل مستلقٍ على وسادة زرقاء نهاراً
امرأة تمارس اليوغا على بساط
لافتة تحث المشاهدين على الحصول على مزيد من الراحة
Photo by Jon Tyson on Unsplash
حقيبة ظهر بنية وسوداء بجانب أشجار نهاراً
Photo by Bram Naus on Unsplash
صورة بالأبيض والأسود لامرأة مستلقية على السرير
رجل جالس على سطح رمادي يمسك بلوح تزلج
امرأة مستلقية على بساط أزرق في مسبح نهاراً

ترقب

كنت أعاني من صعوبة بالغة في النوم ليلاً بسبب ضغوط العمل. تذكرت نصائح صديقتي عن تقنية الاسترخاء العضلي، لكني كنت أشك في الأمر برمته. "كيف لشيء بسيط كهذا أن يغير شيئاً؟" تساءلت. مع ذلك، قررت أن أجرب. هيأت غرفتي بإضاءة خافتة، وأطفأت هاتفي، وفرشت سجادتي المفضلة على الأرض. كان الجو هادئاً يملؤه عبير البخور الخفيف الذي اعتدت أن أشعله قبل النوم.

انغماس

شددت حبالي مع نفسي وبدأت أركز على أنفاسي. "شهيق... زفير..." شعرت بأصابع قدمي تلامس السجادة الناعمة. شددت عضلاتها ببطء كما لو أنني أمسك بقلم بين أصابع قدمي، ثم أطلقتها فجأة. انتقلت إلى ساقي، وتخيلت أنني أضغط على دواسة، ثم أرخيتها. مع كل زفير، كنت أشعر بالثقل يغمر جسدي. عندما وصلت إلى يدي، قمت بشدها، ثم أطلقها. رائحة الليمون الافتراضية هذه جعلت فمي يمتلئ باللعاب! في منتصف الجلسة، بدأت أسمع دقات قلبي بوضوح، وكأنه طبل بعيد يقرع بإيقاع منتظم.

تأمل

بعد الانتهاء، شعرت وكأنني استحممت بماء دافئ بعد يوم طويل. النعاس بدأ يغالبني، وكأن جسدي كله يقول "شكراً لك". في صباح اليوم التالي، استيقظت وأنا أشعر بالنشاط لأول مرة منذ شهور. الأجمل من ذلك أنني بدأت ألاحظ كيف أن توتر اليوم لم يعد يؤثر عليّ كما قبل. صارت لديّ أداة سرية أستخدمها في أي وقت أشعر فيه بالضغط، سواء في العمل أو في الزحام المروري. تعلمت أن السكينة ليست مكاناً نصل إليه، بل هي ممارسة يومية نعيشها بأنفسنا.

تشير الأبحاث إلى أن الممارسة المنتظمة قد تقلل من مستويات الكورتيزول، مما قد يحسن المزاج العام.
يساعد على النوم بشكل أسرع، حيث يهدئ العقل والجسم معاً.
يقلل من الشد العضلي المزمن الذي تسببه وضعيات الجلوس الخاطئة، خاصة مع انتشار العمل من المنزل.
يساعد الرياضيين على التعافي أسرع ويحسن من مرونة العضلات وقدرتها على التحمل.
الاسترخاء العميق قد يساعد في تعزيز جهاز المناعة من خلال تحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهابات.
يقلل من أعراض القولون العصبي وعسر الهضم الناتج عن التوتر.
التحكم في استجابة الجسم للتوتر يزيد من الشعور بالقدرة على مواجهة التحديات اليومية.
  1. اجلس أو استلقِ في وضع مريح، ويفضل أن تكون قدوتك مستقيمة لو كنت جالساً.
  2. خذ 3 أنفاس عميقة، تخيل مع كل زفير أنك تطلق كل التوتر المتراكم.
  3. ابدأ بأصابع قدميك: اضغطها لأسفل لمدة 5 ثوانٍ ثم أرخها تماماً لمدة 30 ثانية.
  4. انتقل إلى عضلات الساقين: اشدهما بقوة كما لو أنك تضغط على دواسة السيارة، ثم أرخهما تماماً.
  5. كرر العملية مع عضلات البطن (احبس أنفاسك قليلاً أثناء الشد)، ثم اليدين (تخيل أنك تعصر ليمونة)، فالكتفين (ارفعهما نحو أذنيك)، وأخيراً الوجه (أغلق عينيك واجمع شفتيك بقوة).
  6. في النهاية، تنفس بعمق 3 مرات، ولاحظ كيف أصبح جسدك أكثر استرخاءً وهدوءاً.
  7. حاول أن تمارس هذه التقنية مرتين يومياً، خاصة قبل النوم أو في أوقات التوتر الشديد.
  • مكان هادئ (يمكنك حتى استخدام زاوية في غرفتك)
  • ملابس فضفاضة مريحة
  • 10-15 دقيقة من الهدوء
  • وسادة صغيرة للراحة إذا لزم الأمر
  • سجادة أو بساط مريح للجلوس عليه

هذه التقنية آمنة لمعظم الناس. مع ذلك، ننصح باستشارة الطبيب في حالات: الحمل، إصابات العضلات أو المفاصل، أو الأمراض المزمنة. توقف فوراً عن أي حركة تسبب ألماً.

بالطبع! يمكنك ممارسة تمارين خفيفة لليدين والكتفين والرقبة حتى وأنت جالس على مكتبك. جربها أثناء استراحة الغداء أو بين المهام الصعبة.
يشعر معظم الناس بتحسن بعد الجلسة الأولى، وتميل الفوائد إلى الزيادة مع الممارسة المنتظمة. مع الوقت، قد تلاحظ تحسناً في مستويات التوتر ونوعية النوم.
أفضل الأوقات هي الصباح الباكر لبدء يومك بنشاط، أو المساء قبل النوم بساعة لتحضير جسمك للنوم العميق. كما يمكنك ممارستها في أي وقت تشعر فيه بالتوتر أو القلق.
نعم، فهي آمنة للأطفال فوق سن 7 سنوات ويمكن أن تساعدهم في التركيز وتخفيف قلق الامتحانات. يمكنك جعلها لعبة مسلية لهم بتسمية التمارين بأسماء حيوانات أو شخصيات كرتونية يحبونها.
توقف فوراً عن التمرين الذي يسبب الألم. يمكنك تقليل قوة الشد أو تخطي المجموعة العضلية المؤلمة. إذا استمر الألم، استشر طبيباً متخصصاً.
نعم، الموسيقى الهادئة أو أصوات الطبيعة يمكن أن تعزز تجربة الاسترخاء. جرب الاستماع إلى موسيقى بدون كلمات أو أصوات أمطار خفيفة لمساعدتك على التركيز.
لمنافع مثلى، يفضل ممارستها مرتين يومياً لمدة 10-15 دقيقة. لكن حتى جلسة واحدة يومياً يمكن أن تحدث فرقاً ملحوظاً في تقليل مستويات التوتر.
بينما لا تغني عن العلاج الطبي، فإنها يمكن أن تكون مكملاً مفيداً. فهي تساعد في تقليل أعراض القلق المصاحبة للاكتئاب وتحسين جودة النوم.
لا حاجة لمدرب، فالتقنية بسيطة ويمكن تعلمها ذاتياً. مع ذلك، يمكنك الاستعانة بمقاطع فيديو تعليمية للمبتدئين في البداية.
نعم، لكن مع تجنب الشد المفرط وخاصة في منطقة البطن. يُفضل استشارة الطبيب أولاً، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل.
الاسترخاء العضلي يركز على الجانب الجسدي من خلال الشد والإرخاء، بينما التأمل يركز على العقل والتركيز. يمكن الجمع بينهما لنتائج أفضل.
نعم، الممارسة المنتظمة يمكن أن تساهم في خفض ضغط الدم المرتفع، خاصة إذا كان ناتجاً عن التوتر. مع ذلك، يجب استشارة الطبيب وعدم التوقف عن أي علاج دوائي بدون استشارته.

تمارين تساعدك على الاستمتاع بلحظات من الهدوء والاسترخاء العميق