دليل

دليل شامل لتقليل النفايات المنزلية في العالم العربي - خطوات عملية

تعلم كيفية تقليل بصمتك البيئية من خلال تقليل النفايات وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير في حياتك اليومية.

نُشر في آخر تحديث في

مقدمة مرئية

عربة تسوق مليئة بزجاجات بلاستيكية بجوار الشارع
Photo by Adil Edin on Unsplash
وسادة خضراء وبيضاء
Photo by Sticker it on Unsplash
لافتة خضراء مكتوب عليها "أعد التدوير هنا" على حائط خشبي
صناديق قمامة حمراء وصفراء وخضراء
صف من الساعات الحمراء موضوعة على الرصيف
صندوق كرتوني عليه شعار إعادة التدوير
صف من صناديق القمامة بجانب شجيرة
Photo by Denis on Unsplash
صف من صناديق القمامة على الرصيف
صندوق قمامة موضوع على جانب الطريق
ورقة مكتوب عليها "إعادة التدوير عملي وجميل"
صندوقا قمامة بجانب بعضهما البعض
Photo by De an Sun on Unsplash
شخص يجمع القمامة مرتديًا قفازات
Photo by Kim Ampie on Unsplash
صورة مقربة لعلامة على شجرة
صناديق إعادة تدوير ملونة مع أوراق شجر خضراء
باقة ورد أبيض في وعاء بلاستيكي أخضر
صورة مقربة لمجموعة من الزجاجات الزجاجية
Photo by Jean D on Unsplash
مجموعة من صناديق القمامة موضوعة بجانب بعضها
Photo by an thet on Unsplash
قفص طيور أصفر معلق على جانب مبنى
Photo by Irewolede on Unsplash
صندوقان بنيان موضوعان على جانب الطريق
كلمة "أعد التدوير" مكتوبة بحروف خشبية

ترقب

كنت دائمًا أتذكر مقولة جدي: 'الأرض كالأم، من أحسن إليها أحسنت إليه'. لكنني لاحظت أننا في منزلنا ننتج كميات كبيرة من النفايات أسبوعيًا. بدأت أشعر بثقل الذنب كلما رأيت أكياس القمامة المتراكمة. قررت أن أبدأ رحلتي نحو تقليل النفايات، لكنني كنت متخوفًا من التغيير. هل سأتمكن من تغيير عاداتي المتأصلة؟ كيف سيكون رد فعل عائلتي؟ تساءلت: هل يمكن حقًا لعائلة مكونة من خمسة أفراد أن تعيش بأقل قدر ممكن من النفايات في مجتمعنا الاستهلاكي؟

انغماس

بدأت رحلتي بخطوات بسيطة لكنها فعالة. استبدلت الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية منسوجة يدويًا من قِبل حرفيات محليات. تذكرت حينها مقولة عربية تقول: 'لا تحتقرن صغيرة إن الجبال من الحصى'. اشتريت زجاجات مياه زجاجية مزركشة بالخط العربي، وأصبحت فخورة بإبرازها في اجتماعات العائلة. اكتشفت سوق الخضار الشعبي حيث يمكنني شراء المنتجات بدون تغليف بلاستيكي، ورائحة البهارات الطازجة تفوح في أرجاء المكان. تعلمت فن تحويل بقايا الطعام إلى سماد في حديقة منزلنا الصغيرة، حيث أصبحت أستمتع برائحة التربة الرطبة وهي تختلط بأوراق الشجر الجافة. الأجمل من ذلك، أن أطفالي بدأوا يشاركونني هذه العادات، وأصبحوا يتسابقون على من سيكتشف طريقة أكثر إبداعًا لإعادة استخدام المواد.

تأمل

بعد ستة أشهر من هذه الرحلة، أدركت أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. لقد خفضنا نفاياتنا المنزلية بنسبة 70%، لكن الأهم من الأرقام هو التحول في نمط تفكيري. لم أعد أرى الأشياء المستعملة كنفايات، بل كموارد تنتظر إعادة التوجيه. تذكرت حديثًا نبويًا شريفًا: 'لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ'. الأجمل من ذلك أن جيراني بدأوا يقلدون فكرتنا، وأصبح لدينا مجموعة واتساب لتبادل الخبرات والمواد القابلة لإعادة الاستخدام. اليوم، أشعر أنني لست مجرد فرد في المجتمع، بل جزء من حل لمشكلة عالمية، وهذا الشعور لا يقدر بثمن.

يقلل تقليل النفايات من التلوث البيئي ويحمي الكائنات البحرية. تشير الدراسات إلى أن العالم العربي ينتج كميات كبيرة من النفايات سنويًا، ويمكن تقليل هذه الكمية بشكل كبير.
يمكن أن يؤدي تقليل الاستهلاك إلى توفير ملموس في ميزانية الأسرة الشهرية. إعادة استخدام المواد يوفر تكاليف الشراء المستمر.
يقلل من التعرض للمواد الكيميائية الضارة الموجودة في البلاستيك والمواد البلاستيكية الدقيقة التي تلوث سلسلتنا الغذائية.
يشجع شراء المنتجات المحلية غير المعبأة ويدعم الصانعين والحرفيين المحليين الذين يتبنون ممارسات مستدامة.
يشكل قدوة إيجابية للأطفال ويعلمهم قيم المسؤولية والاكتفاء الذاتي والامتنان للنعم.
تساهم إدارة النفايات في تقليل انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن عمليات التصنيع والتخلص من النفايات.
يحفز الإبداع والابتكار في إيجاد استخدامات جديدة للمواد المستهلكة، مما يعزز ثقافة الإبداع المنزلي.
  1. ابدأ بجرد أسبوعي للنفايات المنزلية لتحديد المصادر الرئيسية
  2. استبدل المنتجات ذات الاستخدام الواحد بأخرى قابلة لإعادة الاستخدام
  3. تعلم أساسيات التسميد المنزلي للنفايات العضوية
  4. تسوق بذكاء من الأسواق الشعبية والمزارعين المحليين
  5. اصنع منتجات التنظيف المنزلية من مكونات طبيعية
  6. انضم لمجموعات محلية أو إلكترونية لمشاركة الخبرات
  7. قم بتنظيم ورش عمل عائلية لإعادة تدوير المواد المستهلكة
  8. احتفل بالإنجازات الصغيرة وشجع أفراد العائلة على المشاركة
  • عزيمة قوية ورغبة في التغيير
  • حاويات قابلة لإعادة الاستخدام
  • أكياس قماشية للتسوق
  • حاوية تسميد منزلية أو مساحة صغيرة في الحديقة
  • معرفة بمراكز إعادة التدوير القريبة منك
  • مساحة تخزين منظمة للمواد القابلة لإعادة الاستخدام
  • دفتر ملاحظات لتتبع التقدم المحرز

• تأكد من نظافة المواد المعاد استخدامها دائمًا • اغسل وجفف الحاويات القابلة لإعادة الاستخدام بعد كل استخدام • استشر أخصائيًا عند التعامل مع المواد الكيميائية أو الخطرة • تأكد من صلاحية الأطعمة المخزنة في عبوات معاد استخدامها • خذ بعين الاعتبار احتياجات كبار السن وذوي الهمم عند تصميم حلول إعادة التدوير

على العكس تمامًا، ثقافتنا العربية الأصيلة تحث على الاعتدال وعدم الإسراف. يقول المثل: 'خير الأمور أوسطها'. يمكننا أن نكون كرماء دون إهدار، من خلال التخطيط الذكي وحسن التدبير.
كن قدوة حسنة من خلال أفعالك دون تعليق. قدم لهم المشروبات في أكواب زجاجية أنيقة بدلاً من البلاستيكية، واشرح لهم بلطف سبب اختيارك لهذه الطريقة. تذكر أن 'اللين ما دخل في شيء إلا زانه'.
ابدأ بالخطوات البسيطة مثل حمل كيس قماشي للتسوق، واستخدام زجاجة ماء قابلة لإعادة التعبئة، ورفض الأكياس البلاستيكية. تذكر أن 'أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل'.
بالتأكيد! يمكنك شراء البهارات والحبوب بالوزن، واستخدام الأوعية الزجاجية للتخزين، وتحويل بقايا الطعام إلى أطباق جديدة لذيذة. مطابخنا العربية غنية بوصفات إعادة تدوير الطعام مثل الفتة والقلابة.
ابحث عن مراكز إعادة التدوير المتخصصة في مدينتك. بعض الجمعيات الخيرية تقبل الأجهزة الإلكترونية القديمة لإصلاحها وإعادة استخدامها. تذكر أن 'إماطة الأذى عن الطريق صدقة'.
استخدم السلال القماشية أو السلال المصنوعة من سعف النخيل، والأكياس القماشية متعددة الاستخدامات، والعلب البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام. يمكنك حتى صنع حقائب التسوق الخاصة بك من أقمشة قديمة.
اجعل من ذلك لعبة مسلية. اصنعوا معًا ألعابًا من مواد معاد تدويرها، وقوموا بتحديات عائلية لتقليل النفايات، وكافئوا بعضكم البعض على الإنجازات. 'علموا أولادكم على غير ما تعودتم به تبنوا جيلاً غير جيلكم'.
نعم، من خلال التخطيط المسبق واستئجار الأواني القابلة لإعادة الاستخدام، واستخدام الدعوات الإلكترونية، وتقديم الطعام في أطباق قابلة للغسل أو قابلة للتحلل. يمكنك أيضًا تشجيع الضيوف على إحضار حاوياتهم لأخذ ما تبقى من الطعام.
تعتبر المواد المركبة والأكياس البلاستيكية الرقيقة من أصعب المواد في إعادة التدوير. الحل الأمثل هو تجنب استخدامها من الأساس والبحث عن بدائل مستدامة.
لا ترميها مع النفايات العادية. ابحث عن نقاط التجميع الخاصة بهذه المواد في مدينتك. بعض محلات بيع الإلكترونيات تقبل إعادة البطاريات المستهلكة.
يقلل من كمية النفايات المنزلية بنسبة تصل إلى 40%، ويوفر سمادًا طبيعيًا للحديقة، ويقلل من انبعاثات غاز الميثان من مكبات النفايات. كما أنه وسيلة تعليمية رائعة للأطفال لفهم دورة الحياة الطبيعية.
ابدأ بالتغييرات غير الملحوظة والتي لا تتطلب جهدًا كبيرًا، واشرح الفوائد بشكل إيجابي. تذكر أن 'القليل الدائم خير من الكثير المنقطع'. ابدأ بنفسك وكن قدوة، وسيلاحظون الفرق ويبدؤون بالمشاركة تدريجيًا.

ابدأ رحلتك نحو حياة خالية من النفايات اليوم!