دليل

المشاريع الجماعية: رحلة الإنجاز المشترك في العمل التطوعي

اكتشف متعة العمل الجماعي من خلال المشاركة في مشاريع تعليمية وإبداعية ومهنية متنوعة

نُشر في آخر تحديث في

مقدمة مرئية

شخص يستخدم جهاز ماك بوك
نساء يستخدمن الكمبيوتر المحمول
Photo by Kylie Haulk on Unsplash
ثلاث نساء جالسات حول طاولة يستخدمن أجهزة الكمبيوتر المحمولة
Photo by CoWomen on Unsplash
أربع نساء على طاولة خشبية بنية ينظرن إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة
Photo by Kylie Haulk on Unsplash
امرأة جالسة على طاولة
مجموعة متنوعة من الطلاب مجتمعون حول حاسوب محمول.
امرأتان تستخدمان أجهزة الكمبيوتر المحمولة
Photo by Emma Dau on Unsplash
مجموعة متنوعة من الطلاب مجتمعون حول حاسوب محمول.
فريق يتعاون حول طاولة مع مخططات
فريق يتعاون باستخدام ملاحظات لاصقة على جدار زجاجي
رجل جالس على كرسي يرتدي قميصًا طويل الأكمان رمادي اللون ويستخدم لوحة مفاتيح Apple Magic
فريق متنوع يعمل معاً حول طاولة مع مخططات
فريق متنوع يتعاون حول شاشة كمبيوتر
فريق متنوع يحتفل برمي الأوراق في المكتب
فريق متنوع يحتفل بالنجاح على مكتب المكتب.
فريق يعمل معاً حول لوحة بيضاء في مكتب عصري
رسم بالأسود والأبيض لرجل
مجموعة رجال يجلسون بجانب بعضهم البعض
قطعة ورق مرسوم عليها بقلم أحمر
Photo by Walls.io on Unsplash
شخص يرتدي خاتمًا فضيًا وقميصًا أبيض طويل الأكمام

ترقب

كنتُ دائماً أعتقد أن العمل الفردي هو السبيل الأمثل للإنجاز، حتى جاءتني دعوة للمشاركة في مبادرة "يداً بيد" التطوعية في الرياض. تذكرت مقولة قديمة عن قوة العمل الجماعي. بدأت أتساءل: كيف سيكون التعامل مع فريق متنوع من المتطوعين؟ هل سنتوافق رغم اختلاف خلفياتنا؟ قررت أن أكون جزءاً من هذه التجربة، فتحمست للفكرة رغم خوفي من عدم الانسجام. بدأت أبحث عن مهارات العمل الجماعي، وقررت أن أكون كالنحلة في خلية النحل، كلٌ يعمل بحماس لصالح الجميع.

انغماس

في أول لقاء لنا في أحد المراكز الثقافية، شعرت بالدفء والترحيب. كنا مجموعة من مختلف المناطق: من مناطق مختلفة. تبادلنا القهوة العربية وبدأنا نتعارف. كان بعض الزملاء متخصصين في التصميم، والبعض الآخر يمتلكون مواهب متعددة مثل الخطابة. خلال ورشة العمل، لاحظت كيف تتدفق الأفكار كالنهر الجاري. أذكر تلك الليلة التي سهرناها نعد لمعرض "تراثنا هويتنا"، كيف كنا نتبادل النكات ونحن نعد اللوحات، وكيف تحولت قاعة المؤتمرات إلى ورشة عمل حقيقية. رائحة الألوان وورق الكرافتة امتزجت مع عبق القهوة، وأصوات المناقشات الحماسية تملأ المكان.

تأمل

عندما وقفنا نستمع لتصفيق الزوار في حفل افتتاح المعرض، شعرت بفرح لا يوصف. لم أكن أتخيل أن نتمكن من إنجاز كل هذا في وقت قصير! تعلمت أن الاختلافات بيننا لم تكن عائقاً بل إثراءً. أصبحت أكثر مرونة في تقبل الآراء، وأدركت أن العمل الجماعي يشبه البستان، كل زهرة تضيف لوناً وجمالاً. اليوم، أنا فخور بأنني جزء من هذه العائلة التطوعية، وأشعر أنني كبرت كإنسان. كما يقول المثل: "الجماعة قوة والفرقة ضعف".

تتيح لك قيادة الفرق التطوعية فرصة ذهبية لصقل مهاراتك القيادية واتخاذ القرارات الحكيمة.
توسع شبكة معارفك المهنية من خلال التعرف على محترفين ومتخصصين في مختلف المجالات.
تمنحك المشاريع الجماعية فرصة لا تعوض لاكتساب مهارات عملية متميزة تُثري سيرتك الذاتية.
تشعرك المشاركة بإنجازاتك كجزء من نجاح جماعي يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.
تساهم في تعزيز ثقتك بنفسك وقدرتك على التكيف مع مختلف الظروف والتحديات.
تساعدك على اكتشاف مواهب وقدرات جديدة لم تكن تعرفها عن نفسك.
تشعرك بالإنجاز والرضا عندما ترى ثمار عملك تنعكس إيجاباً على المجتمع.
  1. حدد اهتماماتك والمجالات التي تود التطوع فيها (تعليمية، إغاثية، ثقافية، إلخ)
  2. ابحث عن الفرص المتاحة عبر منصة العمل التطوعي أو الجمعيات المعتمدة في مدينتك
  3. اقرأ شروط وضوابط المشاركة بعناية وتأكد من مناسبتها لإمكانياتك
  4. احضر ورش العمل التعريفية للتعرف على أهداف المشروع وفريق العمل
  5. ابدأ بالمهام البسيطة وتدرج نحو المسؤوليات الأكبر
  6. تواصل مع أعضاء الفريق وابنِ علاقات إيجابية معهم
  7. احرص على تقديم مقترحات بناءة لتطوير العمل
  • الرغبة الصادقة في العطاء والعمل بروح الفريق
  • القدرة على الالتزام بالمواعيد والمسؤوليات الموكلة
  • الانفتاح على التعلم من الآخرين وتقبل الاختلاف
  • التمتع بروح المبادرة والمرونة في العمل
  • الالتزام بالقيم الأخلاقية والمجتمعية
  • الاستعداد للعمل الميداني عند الحاجة
  • التحلي بالصبر وحسن الخلق

ننصح بالتعامل مع الجهات المعتمدة مثل الجهات المعتمدة. تأكد من توثيق المشاركة عبر المنصات المعتمدة. نوصي بقراءة تجارب المتطوعين السابقين والتحقق من شهادات الجهات المنظمة.

تعتبر منصة العمل التطوعي التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من أبرز المنصات المعتمدة، بالإضافة إلى منصات الجمعيات الخيرية المرخصة مثل جمعية البر وجمعية رسالة.
نعم، تشجع المملكة الطلاب على المشاركة في الأعمال التطوعية، حيث تتيح بعض البرامج خصيصاً للطلاب، كما يمكن احتساب ساعات التطوع ضمن متطلبات التخرج في بعض الجامعات.
تختلف المدة حسب طبيعة المشروع، فقد تتراوح بين أيام قليلة في الحملات الموسمية إلى عدة أشهر في المشاريع التنموية طويلة الأمد. عادةً ما يتم تحديد المدة مسبقاً في وصف الفرصة التطوعية.
نعم، توفر معظم الجهات المنظمة شهادات معتمدة للمتطوعين الذين يكملون متطلبات المشروع بنجاح، ويمكن توثيق ساعات التطوع عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي.
يمكنك تقييم مهاراتك واهتماماتك أولاً، ثم البحث عن المشاريع التي تتوافق معها. يمكنك أيضاً استشارة المنسقين في الجهات المنظمة الذين يساعدونك في تحديد الفرص المناسبة لك.
من حقك الحصول على تدريب كافٍ، وتوفير بيئة عمل آمنة، وتلقي التوجيه اللازم. ومن واجباتك الالتزام بالمواعيد، واحترام قواعد العمل، والمحافظة على سرية المعلومات.
نعم، ولكن ينصح بالتدرج والبدء بمشروع واحد حتى تتعرف على طبيعة العمل التطوعي وتتأكد من قدرتك على الالتزام بأكثر من مشروع دون إرهاق.
تحقق من ترخيص الجهة المنظمة، وابحث عن سمعتها وتجارب الآخرين معها. يمكنك الاستفسار من مكاتب العمل التطوعي في فروع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
نعم، تتوفر العديد من الفرص التطوعية الإلكترونية التي يمكنك المشاركة فيها عن بُعد، خاصة في مجالات الترجمة، التصميم، البرمجة، وإدارة المحتوى.
تختلف المهارات المطلوبة حسب طبيعة كل مشروع، ولكن تشمل المهارات العامة: العمل الجماعي، التواصل الفعال، إدارة الوقت، المرونة، والقدرة على حل المشكلات.
نعم، تشجع الجهات المعنية المبادرات الابتكارية، ويمكنك تقديم مقترحك مع خطة عمل واضحة للجهات المعنية مثل مراكز الأحياء أو الجمعيات الخيرية.
يمكنك تطوير نفسك من خلال حضور ورش العمل التدريبية، طلب التغذية الراجعة من المشرفين، التعلم من ذوي الخبرة، والمشاركة في برامج التطوير التي تقدمها الجهات المنظمة.

اكتشف متعة الإنجاز الجماعي واصنع الفارق معاً